وزير الخارجية الجزائري.. قمة الكويت تناولت التحديات التي تواجه الدول العربية

أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة هنا اليوم اهمية القمة العربية التي استضافتها دولة الكويت على مدى يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين "لتطرقها الى التحديات التي تواجه الدول العربية".
وقال لعمامرة في تصريح صحافي ان بلاده تؤمن بأن جامعة الدول العربية أداة لتعزيز التضامن العربي خاصة ازاء القضية الفلسطينية والشعب السوري معربا عن اعتقاده بان "التضامن لا يجب أن يكون من باب المساهمات الانسانية فقط وانما من منطلق ضرورة الوصول الى جعل الجامعة العربية جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة".
ولفت الى وجود بعض المشكلات القائمة بخصوص الأزمة السورية حيث "لم يتمكن الطرفان في جنيف من اعتماد جدول اعمال للمفاوضات" مؤكدا في الوقت ذاته أن "جولة واحدة من المفاوضات غير كافية لاصدار حكم نهائي عن فشلها".
واضاف ان الجامعة العربية "ملتزمة بالحل السياسي لحل الأزمة السورية والاتفاق على طرق العمل التي ستسمح بالذهاب الى طاولة المفاوضات تحت الاشراف المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة".
وحول ملف مكافحة "الارهاب" اعرب لعمامرة عن اسفه ازاء "عدم مضي الدول العربية في اتجاه وضع آليات لتفعيل الآلية العربية لمكافحة الارهاب ومتابعتها قانونيا وتقنيا على الرغم من اعتمادها" محذرا من ان "التطورات الاقليمية تشدد على ضرورة الاتفاق على آلية قد تكون تحت اشراف وزارات الداخلية العربية".
وجدد في هذا الصدد التأكيد على ان "الجزائر كانت السباقة في العقد الأخير في اقتراح واعتماد الية عربية لمحاربة الارهاب تماشيا مع ما أنجزته على الساحة الافريقية عن طريق اعتماد معاهدات مماثلة وبفتح مركز الجزائر الافريقي لمكافحة الارهاب للعرب".
وقال ان "التجربة الجزائرية في مجال مكافحة الارهاب أصبح يقتدى بها في البلدان العربية اضافة الى التجربة التعددية في الجزائر على اعتبار أن مكاسب البلاد ديمقراطيا ستساهم كثيرا في خلق ثقافة ديمقراطية على مستوى العالم العربي".